• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

دورة تدريبية لتطوير مهارات التواصل وفن الخطابة في نقابة المحامين في طرابلس

برعاية نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد،نظم معهد حقوق الإنسان في نقابة المحامين في طرابلس، بالتعاون مع الرابطة اللبنانية لسيدات العمل في الشمال، وبرعاية مصرف BLC، ثلاث دورات تدريبية للمحاضر والمدرب الدولي الدكتور زياد نعمة في العديد من المواضيع المتعلِّقة بتطوير الإدارة والتخطيط الاستراتيجي والابتكار، لتطوير مهارات التواصُل وفن الخطابة للمؤسَّسات والأفراد، وذلك في دار النقابة قاعة المحاضرات، الطابق الثالث.


البداية بكلمةٍ ترحيبيةٍ من مديرة معهد حقوق الإنسان الأستاذة دوللي فرح قالت فيها :" يسرنا أن نرحب بكم اليوم في معهد حقوق الإنسان في  نقابة المحامين في طرابلس والشمال، حيث تأتي هذه الدورة التدريبية لتقوية مهارات التواصل، باكورة لسلسلة من الدورات في المهارات اللينة، التي يعتزم المعهد بتقديمها وذلك بالإضافة إلى ورشات العمل المتعلقة بالمعاهدات والإتفاقات الدولية وقوانين حقوق الإنسان.

وختمت فرح قائلةً :" الهدف من هذه الدورة هو بناء قدرة الإنسان عموماً على التواصل الإيجابي لجهة الإصغاء والتأثير، ولا سيَّما مهارات المحامي على التواصل والتأثير في السامعين، كما توجهت بالشكر الى الرابطة اللبنانية لسيدات العمل في الشمال على تعاونهم لإنجاح هذه الدورة".



و كان للنقيب المراد كلمةً قال فيها :" ثلاثة أيام تناوبتم فيها من أجل أن تضيفوا لشخصيتكم صناعةً جديدةً متجددةً تؤمن بذاتها وتثق بنفسها وتعرض الحل بمنطق وثقة عالية، هكذا بإختصار كانت دورتكم على ثلاثة أيام، فزادكم الدكتور زياد غنىً ، وأعطى مافي جعبته ومايملك من تجربة وخبرة، وهو الذي استطاع بما يملك من معرفة ان يُهيأ أناساً على درجةٍ عالية من التكوين الأساسي للشخصية الإنسانية، واليوم حاول أن يعبر جسراً صعباً يدخل من خلاله الى دار نقابة المحامين، الذين هم في الأصل خطباء وبلغاء وفصحاء، ليكون في هذا المعترك ليُعطي خبرةً تقنيةً يستطيع من خلالها أن يوائم ما بين علمه وتجربته وخبرته، وما يتمتع به المحامون من كفاءةً وتجارب وخصائص ومعطيات".


وتابع النقيب المراد قائلاً :" أعتقد أنكم قد أحسنتم الخيار والإختيار في إشتراككم بهذه الدورة، لتكوين الشخصية القانونية للإستزادة من الثقة العالية، لأن المحامي يفقد شخصيته اذا كان متردداً في ثقته، متأرجحاً في فكره، غير مستقرٍ في آدائه، ومن هنا أهنئكم ، فجميعنا نحتاج، ونحتاج كثيراً للمزيد من العلم والمعرفة، فكلما أعطينا لشخصيتنا الخبرات الإضافية والمعرفة التقنية والشكلية واستخدمنا القدرات الدفينة في داخلنا، نكون قد خطونا خطواتٍ مهمة في مسار بناء شخصيةٍ قانونيةٍ بارعة مبدعة معطاءة، حتى نستطيع أن نؤثر بعد أن نتأثر، نُعطي بعد أن نُعطى، نختبر بعد أن نكون قد إختُبرنا، هكذا تتكون الشخصية القانونية المتميزة، فهناك 1700 محامٍ ، ليسوا جميعاً على قدرٍ واحدٍ مما يجب أن يكونوا عليه، فأنتم الدورة الأولى التي أطلقناها والتي إقتنعت أن تدخل عُباب البحر، لكن البحر عميق، وكلما زدنا تبحراً، كلما ازددنا علماً ومعرفةً وخبرةً تجربة وثقة بالنفس، فليست شخصيةً جدليةً بقدر ماهي شخصيةٌ مقنعةٌ متسلسلة مستعرضةٌ لوقائع وأدلةٍ تقنع بها الحجر قبل البشر، هكذا نريدكم أن تكونوا، وأن تناقشوا بعلمٍ وثقةٍ وكفاءة.

ختاماً شكر النقيب المراد أعضاء الهيئة الإدارية لمعهد حقوق الإنسان في نقابة المحامين في طرابلس، معرباً عن سروره بهذه الدينامية لعمل المعهد.

كما كان لمنسقة الرابطة اللبنانية لسيدات العمل في الشمال صفا علم الدين كلمةً عرفت فيها عن الرابطة ودورها في دعم وتطوير المرأة كما توجهت بالشكر الى نقابة المحامين في طرابلس والشمال، ومعهد حقوق الإنسان لإستضافتهم هذه الدورة التدريبية، و لمصرف BLC الراعي لورش عمل الرابطة اللبنانية لسيدات العمل في الشمال.

وفي الختام تم توزيع الشهادات للمشاركين في الدورة التدريبية.