• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

النقيب المراد مترئساً إجتماعاً للهيئة الإدارية الأولى لمركز الوساطة والتحكيم

ترأس نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، الإجتماع الأول للهيئة الإدارية الأولى لمركز الوساطة والتحكيم في نقابة المحامين في طرابلس بعد صدور قرار تعينها، بحضور مدير المركز الأستاذ عزمي حداد، وأعضاء الهيئة الإدارية الأساتذة: جورج طربيه، أسامة ديب، مصطفى الزعبي، شوكت حولا، جوزيف عبدو، وهيب جواد، هانيا إيعالي، ميرنا دعبول، وبحضور مدير مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية الأستاذ فهمي كرامي، وذلك في دار النقابة في طرابلس .

البداية بكلمةٍ ترحيبيةٍ من النقيب المراد شدد فيها على أهمية وجود مركزاً للوساطة والتحكيم في نقابة المحامين في طرابلس، قائلاً:" بعد إقرار نظام المركز الدقيق جداً بما يتناسب مع قانون الوساطة والتحكيم، لقاؤنا اليوم لتقديم الشكر لكم على عملكم ونشاطكم خلال الفترة الماضية، ولبحث خطة العمل والرؤية المستقبلية المشتركة".


وتابع النقيب المراد قائلاً:" ذاهبون معاً اليوم نحو تحدٍّ أكبر خلال الفترة المقبلة لكسب ثقة المواطن في اللجوء الى مركز الوساطة والتحكيم كحلٍّ بديلٍ للتقاضي، فمشكلتنا الأساسية هي كسب الثقة، وهي من أهم التحديات التي سنواجها، وعلينا التحضير جيداً للعمل على كسب تلك الثقة ، و ميزة مركزنا انه تابع لنقابة المحامين، مما يعطينا إضافةً معنويةً،وهذا ماعلينا إستثماره، حيث سنقوم ببناء أعمدة ثقة خاصةً في المجتمع الرأسمالي والإقتصادي ".

وأضاف النقيب المراد قائلاً:" كلنا مدركون أن هذه المراكز الأربع التي أنشأناها في النقابة بولايةٍ لثلاث سنوات، وذلك لعدة أسباب اهمها إستمرا ر العمل المؤسسي، ووجوب إستمرار عمل المراكز وفق خطة العمل الموضوعة، وسيكون مركز الوساطة والتحكيم من أولويات إهتمام النقابة والمجلس، حيث سيكون مكاناً جذاباً ومقصداً للعمل ولصناعة الخبرة ".


وتابع النقيب المراد قائلاً:" دوماً ما نعاني من مسألة التقاضي، وقد أجمع العالم اليوم على أن التحكيم والوساطة هو الوسيلة البديلة لفضّ هذه المنازعات على جميع المستويات، ولدينا العديد من المحاولات السابقة في هذا الموضوع، واليوم نحن امام تحدٍّ جديد، وتجربة جديدة سنتعاون جميعاً لإنجاحها وتطويرها، فهناك حجم كبير من العمل في إنتظارنا، كتعيين اللجان ومجلس الأمناء وتأمين مكان يليق بهذا المركز... ".

وختم النقيب المراد قائلاً:" كلنا ثقة بكلّ زميلٍ منكم، وسنضع أيدينا بأيديكم لإنجاح هذا المركز، وبقدر مانكون متضامنين ومتفاهمين، بقدر ماسنكون صانعين، وقادرين على مواجهة التحديات ".

حداد
ثم كانت كلمةً لمدير المركز الأستاذ عزمي حداد شكر فيها النقيب المراد والمجلس على ثقتهم، قائلاً:" من أهم الأسباب التي يُمكن ان تُساهم في إنجاح مركزنا اليوم هو إصدار قانون الوساطة، ووجود النقيب المراد على رأس النقابة، وإذا لم نستطع إستغلال هذه الفرصة اليوم لن نستطيع أبداً إنجاحه في المستقبل ".

وطالب حداد بعقد إجتماعٍ في الإسبوع المقبل لوضع تصورٍ قصير المدى خلال الفترة المقبلة، تحضيراً لنوع من الإطلاق او الإفتتاح وفق توجيهات النقيب المراد ".


كما اعتبر الأستاذ شوكت حولا أن الهدف هو إعتبار مركز الوساطة والتحكيم في نقابة المحامين في طرابلس، مركزاً فعلياً فعالاً في لبنان، فالعديد من المراكز فشلت على صعيد لبنان، ومن أهم واجباتنا هو العمل على نشر ثقافة الوساطة والتحكيم لدى الزملاء المحامين اولاً، ولدى المواطنين في الدرجة الثانية لحثهم على إعتماد الوساطة والتحكيم حلاً بديلاً للمنازعات فيما بينهم.

فيما إعتبر الأستاذ مصطفى الزعبي أن التحدي الأكبر هو في التحكيم، فللوساطة قانون يمكن الإستعانة به، ولكن التحكيم يحتاج الى بذل جهدٍ أكبر، خاصةً فيما يتعلق بإعتماد البنود التحكيمية في العقود التجارية، كما تمنى عقد محاضرة في النقابة لنشر ثقافة الوساطة والتحكيم كنوعٍ من الإعلان عن إطلاق المركز.

كما إعتبر الأستاذ وهيب جواد أن من المهم العمل على الزملاء المحامين المبتدئين لتشجيعهم على الإنخراط في هذا المجال، كسوق عملٍ جديد لهم ، مما يساعدنا على نشر ثقافة الوساطة والتحكيم، ويعطيهم المزيد من الخبرات في المجال.


بدورها عبّرت الأستاذة هانيا إيعالي عن شكرها للنقيب المراد والمجلس على ثقتهم، قائلةً :" من المهم جداً ان نعمل معاً كيدٍ واحدة لإنجاح هذا المركز، لنوجه عبره رسالةً مفادها أن في الإتحاد والتعاون قوةً ".

ثم كان نقاش وجوار بين أعضاء الهيئة الإدارية حول خطة العمل المستقبلية وطريعة العمل على نشر ثقافة الوساطة والتحكيم، وتشجيع المواطنين على إعتمادها كوسيلة حلٍّ بديلة للمنازعات القانونية، وفي الختام تم الإتفاق على :
-الإجتماع بشكلٍ مكثف لتشكيل اللجان الفرعية الأساسية، وعرضها على مجلس النقابة للإضطلاع عليها وإقرارها .
-وضع تصور واضح لمركز الوساطة والتحكيم من حيث المساهمة والإحتياجات والتقسيمات ، إضافةً لوضع خريطة مبدأية للمركز.