• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

النقيب المراد خلال إستقباله رئيس المحكمة العسكرية: مرتكزات العدالة تبدأ بالقضاء والأمن فالمحاماة

استقبل نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، رئيس المحكمة العسكرية في الشمال العميد إيلي إسطفان على رأس وفدٍ عسكري ضم: قائد منطقة الشمال العسكرية العميد غازي عامر، ومعاون قائد المنطقة العميد وليد الكردي، في زيارةٍ تفقدية، بحضور مفوض قصر العدل في طرابلس الأستاذ بلال هرموش، ومنسق اللجنة الإسقفية للحوار المسيحي الإسلامي جوزيف محفوض، وذلك في دار النقابة في طرابلس.

البداية بكلمةٍ ترحيبيةٍ من النقيب المراد شدّد فيها على الدور الهام للمحكمة العسكرية، ومؤسسة الجيش اللبناني في إحقاق الحق، وحفظ الأمن، مؤكداً على مرتكزات العدالة كمنظومةٍ تبدأ بالقضاء، والأمن، فالمحاماة، حيث تشكل هذه الركائز الثلاث عناصر إكتمال القوة لمفهوم العدالة، اذا فًقدت أي ركيزة منها إختّل التوازن، فالقضاء له دورٌ أساس، والمحاماة تُسهم في إنارة الطريق لبلوغ العدالة، ولا قيمة للأحكام القضائية دون إقترانها بالتنفيذ، وهذا جزءٌ من دور الأمن، والدور الأهم هو الإستقرار العام، والذي يُعطي مظلةً أمنيةً آمنةً للمواطن بشكلٍ عام، فالأمن هو ركن أساس في منظومة العدالة، ليس في لبنان فحسب بل في جميع بلدان العالم".

وختم النقيب المراد قائلاً:" نحن نعتبر أن حماية لبنان الأصلية والحقيقة مضمونة بوجود المؤسسات وفي مقدمتها مؤسسة الجيش اللبناني، الذي كان حاضراً في ظلّ الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان، حيث شعر المواطن اللبناني أنّ هذه المؤسسة هي ملجأه الآمن .

ثم كانت كلمةً للعميد إسطفان أعرب فيها عن سعادته بزيارة نقابة المحامين في طرابلس، وبالتعرّف على النقيب المراد، الحاضر بقوة ، معرباً عن سعادته بسماع نشاط النقيب الدائم، وبالنقلة النوعية التي أحدثها في نقابة المحامين في طرابلس .

واعتبر العميد إسطفان أن المحاماة جزٌء لا يتجزأ من القضاء، مؤكداً على كلام النقيب المراد حول المرتكزات الثلاث لتحقيق المعادلة.

كما استقبل النقيب المراد قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار، في زيارة تعزية بوفاة شقيق زوجة النقيب المراد .