• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

النقيب المراد بحث ومجموعة التفكير لإنماء الشمال وعكار سبل التعاون في إطار ما تشهده الساحات اللبنانية

استقبل نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، وفداً من مجموعة التفكير لإنماء الشمال وعكار ضم: مُؤسسة ورئيسة الجمعية اللبنانية للحدّ من التفكك الأُسري د. فيفيان زيدان، مُؤسس ورئيس الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال زياد كمالي، المستشار الدولي في التنظيم الإداري والقطاع العام  مصباح مقدم، والأستاذة هدى الخطيب، في زيارةٍ لبحث إمكانية التعاون فيما بين النقابة والمجموعة في إطار ماتشهده الساحات اللبنانية ، وذلك في دار النقابة في طرابلس.

البداية بكلمةٍ ترحيبية من النقيب المراد قال فيها:" لقد دخل لبنان مرحلة الظلام، ونحن اليوم بكل أسفٍ، أمام بداية الإنهيار على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والمعيشي، ومقبلون على مرحلةٍ صعبة على مستوى الأمن الغذائي والصحي،
وهذا ما يتطلب منا جميعاً التعامل مع الواقع الحاصل، بمنطق المسؤول، كلٌّ من موقعه ومسؤولياته وخبرته.

وتابع النقيب المراد قائلاً :"لقد أعطت مرحلة الخميسن يوماً التي مرّت، صورةً مشرقةً للبنان والعالم، عن طرابلس، عكست الصورة الحقيقية، حتى غدت عروساً للثورة، عكس الصورة المصطنعة، ولكن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه اليوم، هل ستستمر هذه الصورة الحقيقية في ظل التنازع على البقاء السياسي؟، فالتعاطي مع السلطة الحالية والقادمة، ليس صراعاً عادياً، ولا تكفي القوة العادية للتعامل معه ، فهو يحتاج إلى قوةٍ مستدامة ومتماسكة مجتمعة على مطالبٍ تُسقط سبب التمسّك بالسلطة، فهذا التنارع وهذا التمسّك يحتاج إلى كثيرٍ من الإرادة والتصميم وقوة القرار ".

وأضاف النقيب المراد :" الكلُ يُجمع على أن طرابلس مدينته، ولها تاريخها العريق، الذي تتناقله الأجيال ، وتعمل على تطويره والمحافظة عليه، ونحن اليوم أمام مخاضٍ طويل، وعلينا البحث عن كيفية التعاون الفعال، والتفكير معاً بصوتٍ عالٍ،  كلٌ من موقعه وخبراته وعلاقاته، لتقديم المشورة والمساعدة للمدينة التي أثبت حتى اليوم أنها قلب الحدث".

وختم النقيب المراد مؤكداً أنّ نقابة المحامين معنيةٌ بالدفاع عن طرابلس ومصالحها ومستقبلها، ومستعدةٌ للتعاون والإنفتاح على مجالاتٍ جديدة مع جهاتٍ مثقفة ومُفكرة ومُبدعة، وأصحاب رأيٍ وتجاربٍ، للإستفادة منها وإستثمارها لصالح المنفعة العامة".

وبعد نقاشٍ وحوار، حول سُبل التعاون تم الإتفاق على :
- عقد لقاءات دورية، وتحضير خطة عمل لمدة ثلاثة أشهر.
-المواءمة بين القضايا المنوي العمل عليها ومطالب الحراك
-إعداد دورات وندوات تثقيفية توعوية إسبوعية والإضاءة على مواضيع إجتماعية، مالية، إنسانية.