• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

النقيب المراد للمسؤولين:إرحموا الشعب ووطنكم وانزلوا الى الشارع واستمعوا للمطالب قبل فوات الأوان

النقيب المراد للمسؤولين خلال مقابلةٍ له على إذاعة طريق الإرتقاء ضمن برنامج "صدى الناس": إرحموا الشعب وأنفسكم ووطنكم وانزلوا الى الشارع واستمعوا للمطالب وإعترفوا بأخطائكم قبل فوات الأوان

- الحراك الشعبي لم يأتِ من العدم، بل نتيجة أسبابٍ ومُسبباتٍ وتراكمات، تتعلق بصميم الحياة الإجتماعية للإنسان.
- الحالة المزمنة التي تفجّرت منذ 17 تشرين الأول، لن تنطفئ بمنطق الأمور الاّ إذا تحققت المطالب.
-أكثر ما يجعل الإنسان متمادياً ومستمراً في مطالبه، هو نتيجة التمادي في المعيشة والحياة والظروف الصعبة التي يعيشها.
-السؤال الحقيقي اليوم، هو كيف لنا أن نُؤمن ونحقق هذه المطالب، التي من المفترض أن تكون المسؤول آداة ووسيلة لتحقيقها ولخدمة الشعب، وليس عكس ذلك .
-طالبنا منذ اليوم الأول المسؤولين بالإصغاء الى صوت الشعب الموجوع.
-من واجبنا كنقابة تقديم آلية تشريعية للناس،التي تمثلت بإقتراح قانون لإستعادة الأموال العامة المنهوبة، بالإضافة الى إقتراح إنشاء محكمة خاصة بقضايا الفساد.
-ورشة العمل الضخمة ستُصبح بسيطةً جداً شرط أن يتخلّى المسؤولون عن غريزة البقاء في السلطة".
- مؤمنون بمطالب الشعب المحقة، وسنتعاون مع نقابة المحامين في بيروت في إقتراح القانون الذي أعددناه.
-علينا أن نبذل كلّ مانملك في سبيل مساعدة المنتفضين للوصول الى أهدافهم، ونحن مؤمنون وعاقدو العزم على أنّ ذلك وسيلةً عادلةً ومنصفةً للدولة ولمؤسساتها وللمواطن والإنتفاضة.
- لا يعتبرّن أحدٌ أنّ هناك فئةً معينة تستطيع أن تحمل أوزار هذه الإنتفاضة بكليتها على أكتافها، فلكلّ مؤسسة و فرد دورٌ في هذه الإنتفاضة ".
- لم يكن يحقّ لرئيس الجمهورية ربط مسألة التكليف بالتشكيل والتأليف، تبعاً للدستور و العرف، فأيّ كان المسؤول اليوم عليه أن يفكر بطريقةٍ مختلفةً عمّا كان يفكر به قبل 17 تشرين الأول، حتى يستطيع أن يُسهم من مكانٍ معين في تلبية مطالب الناس .
- عليكم كمسؤولين ان تدركوا تماماً أن مرحلة ماقبل 17 تشرين اول تختلف تماماً عن بعده، فإرحموا الشعب وارحموا أنفسكم ، وإرحموا وطنكم، وإنزلوا الى الشارع وأنصتوا الى الشعب، وإعترفوا بأخطائكم، قبل فوات الأوان، فإذا أخذتم بذلك قد تذهبون بالناس الى الطريق الصحيح ،وإذا لم تفعلوا فإنّ الناس لن ترحمكم بعد الآن ...
- خطة السجون المقترحة تكامليةٌ تحتاج الى التنسيق والتعاون مع وزارة الداخلية، ووزارة العدل، ووزارة الصحة، وزارة التربية، والقضاة، والمديرية العاة لقوى الأمن الداخلي لإنجاحها بالشكل المطلوب" .
-هناك العديد من النقاط المشتركة في غاية الأهمية والفعالية بيينا ووزارة الداخلية من شأنها أن ترفع ظلماً، وتخفف من الإكتظاظ داخل السجون.
- سجون لبنان بحاجةٍ ماسةٍ الى ورشة جدية، فلانريد أن نعاقب الإنسان مرتين، فالسجن إصلاحٌ وتوجيه وليس عقوبةً ثانية .