• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

النقيب المراد في ذكرى إستشهاد الرئيس ياسرعرفات: أعطى نموذجاً لكلّ محامٍ عن طريقة الدفاع عن الحقّ

شارك نقيب المحامين في طرابلس والشمال في المهرجان الحاشد الذي نظمته حركة فتح- قيادة منطقة الشمال، إحياءً للذكرى الخامسة عشر لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وقوى واحزاب لبنانية، ولجانٍ شعبية ورجال دين وهيئات، وروابط وفعاليات، وذلك في قاعة مجمع الشهيد القائد ياسرعرفات في مخيم البداوي.

وكان للنقيب المراد كلمةً خلال إفتتاح الحفل قال فيها:" عامٌ بعد عام ، نجتمع في ذكرى إستشهاد رجلٍ عملاق من الشخصيات الكبار التي لن تتكرر كثيراً في تاريخنا، رجلٌ أطلقت عليه توصيفاتٌ كثيرة، فاحتارت اللغة في الكلمات التي تتوافق وشخصيته، فالكلمات لا يُمكنها ان تفيه حقه لما يُمثل من عناصر قوةٍ، فإذا وصفناه بالقائد فهناك الكثير من القادة، وإذا قلنا له زعيمٌ، فالكثير يُقال لهم زعماء، وإذا قيل عنه أنه بطلٌ، فكثيرٌ من الناس يُوصفون بالأبطال، ولكنه الرئيس والقائد والزعيم والشهيد ابو عمّار، اي الذي عمر في عقله وقوته وجرأته وشجاعته وحنكته وصلابته، ذلك الرجل الذي استطاع ان يجتمع حوله الكثير من الشعوب، وليس الفلسطينيون فقط، هو ذلك الرجل المخلص الصادق الوفي المؤمن، والمصر على ان الحق لن يموت، وهو الحق الطبيعي الذي أوجده الخالق على أرض فلسطين.

كما اشار النقيب المراد الى مافعل الرئيس عرفات في يوم النكسة ، حيث كانت الناس حيارى بما يحصل ،وقد كان يُفكرعلى خلاف مايعيشون، فقد كان بطبيعته مؤمناً بأن اليأس ممنوعٌ، والأمل محمودٌ والوصول الي القدس بإذن الله ميسور.

واضاف النقيب المراد قائلاً:" لقد تقدم أبو عمّار على جميع المحامين في الدفاع عن الحق، حيث أعطى نموذجاً للمحامي المقتدر، المؤمن بقضية الحق، والذي لا يتركها ولا يعتزل عنها، ولا يُعزل نفسه فيها، لأنه آمن بهذه القضية حتى يصل الى نهايتها، وهذا نموذجٌ يُمكن أن يُضاف وأن يليق بهكذا رجلٍ، أعطى للأمة نموذجاً، وأعطى للحقّ مساراً، ولمفهوم الحوار منطقاً، ولمعنى الدهاء أسطورةً، وأعطى لمعنى التمسك بالقضية الفلسطينية نموذجاً...


كما تحدث النقيب المراد عن صفقة القرن قائلاً:" جاؤونا بصفقة القرن ، صفقة الذل والمهانة، والتي قوبلت بالرفض والإستنكار من الجميع، فالكل يشهد ويؤكد بأن فلسطين هي القضية التي لا يختلف عليها أي عربي وحتى أصحاب الضمير الحي دولياً، والحق الفلسطيني يتجدد كل عام، وفي هذا العام كان لنا عدة مشاركات على مستوى إتحاد المحامين العرب ، ونقابات المحامين العرب، وقد كانت معظم عناوين المؤتمرات عن القدس وفلسطين.

وختم النقيب المراد قائلاً:" ستبقى هذه القضية تجمنا ولئن غاب هذا العملاق، طالما هناك رجالاً يتبعون ويلحقون ويقلدون ويسيرون على هذا المسار، فبالتالي لا خوف على الحق الفلسطيني ولا على القدس مهما طال الزمن، ومهما زاد الظلم ظلماً..

كما كانت كلماتٍ لكلٍّ من مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ عبد الناصر، ورئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة اللبنانينة الدكتورالأمير وليد، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح وقيادة الساحة جمال قشمر .