11/04/2026
يتقدّم نقيب المحامين في طرابلس، مروان ضاهر، وأعضاء مجلس النقابة، بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات إلى اللبنانيين عمومًا، وإلى أبناء الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الشرقي خصوصًا، لمناسبة عيد الفصح المجيد، راجين أن يحمل هذا العيد معه معاني السلام والرجاء.
تتخطّى رسالة عيد الفصح الإطار الروحي، لتغدو مناسبةً للتأمّل العميق في قيم النهوض بعد المعاناة، والانتصار للحق مهما طال الظلم. فهي دعوةٌ متجددة لإحياء الضمير الإنساني، وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، واستعادة الثقة بدور القانون كحامٍ للحقوق والحريات. فمعاني القيامة تبقى حاضرةً بما تحمله من رجاء متجدّد، وتدعونا جميعًا إلى التأمل في قيم التضحية والإيمان.
وفي ظلّ ما يعيشه وطننا من تحديات، يكتسب هذا العيد بُعدًا إضافيًا، إذ يذكّرنا بضرورة السعي لإقامة توازن عادل بين السلطة والمسؤولية، بما يعيد إعلاء شأن الدولة القائمة على الحق والعدالة، وهي القيم التي نذرنا أنفسنا للدفاع عنها، في سبيل وطنٍ تسوده الحرية والكرامة الإنسانية.
ختامًا، نسأل الله أن يكون هذا العيد محطة رجاء حقيقي، وبدايةً لمسارٍ جديد من التعافي، وأن يحمل للبنان وشعبه بشائر الخير والطمأنينة. فالقيامة ليست فقط قيامة السيد المسيح، بل هي أيضًا قيامة قلب كل إنسان. فلنصلِّ معًا في زمن القيامة من أجل قيامة لبنان إنسانًا وشعبًا ووطنًا.
المسيح قام، حقًا قام.